من قرأها أو قرئت عليه حشره الله تعالى في زمرة محمد صلى الله عليه وسلم وآله، وقيل ينال نعمة من نعم الدنيا يحسن بها عند الخلائق، وقيل إنه من المتطهرين ودينه بلا رياء، وقيل يعطى من الأجر بعدد من قرأ آيات القرآن الكريم اثنتي عشرة مرة، لأن يس قلب القرآن.