العلاقات الحميمية

تتردد الأشاعات المتعلقة بالعلاقة الحميمية بعد الزواج بأنها ستكون أقل عددا، واقل حرارة – ولكن مع ذلك هناك العديد من القصص الناجحة لحياة زوجية سعيدة.
وإليكم الأسرار للوصول إلى مرحلة الرضافى العلاقات الحميمية.
التسلل الناجح
اسأل أي زوج عن سبب اضطراب علاقته الحميمية بعد الانجاب سيقول لك بكل ثقة بأن السبب هو وجود الأطفال. حسنا، الأطفال يمكن أن يشكلوا عائقا أمام تقدم وتطور حياتك الجنسية ولكن حقا، أنهم مجرد أطفال، أي شيء يمكن أن يسليهم ويلهيهم ويتعبهم. فكر في نشاطات ترفيهية ومرحة تساهم في إجهاد الأطفال، وستحصل على وقت طويل جدا وهادئ كل مساء.
الإبداع
كم هو ممتع اللهو مع الشريك، ولكن هل نفذت من بالك الأفكار. حسنا، لما لا تجددا نشاطكما الجنسي ببعض الإبداع. مثلا، قوما بتوفير بعض النقود في حصالة خاصة بكما، ثم استعملا النقود في حجز غرفة في فندق، أو رحلة استجمام، أو للدفع لشخص موثوق به لرعاية الأطفال بينما تقومان بعمل جديد ورومانسي.
الفائدة العظمى للرضا من العاقات الحميمية
وجدت دراسة حديثة بأن الجنس مفيد لصحتك، فهو يعمل على إزالة الإجهاد (بضمن ذلك خطر مرضِ القلب)، تخفيف الوزن، تخفيف الألمِ، تقليل فترة الزكام والإنفلونزا، وتحسين السيطرة على المثانة. وهذا يشمل الجنس السريع والأكثر رومانسية. لذا فلا تفكر في أن الجنس يمكن أن ينجح فقط على سرير الزوجية! بل وعلى كنبة الزوجية وأرض غرفة الزوجية، وحتى سيارة الزوجية.